لحم الخنزير حرام
لماذا لحم الخنزير حرام
لماذا لحم الخنزير حرام؟ وما هي أضرار لحم الخنزير؟ يوجد الكثير من الآراء حول تحريم لحم الخنزير لما يحمله من أضرار، وجاءت
بعض الآراء الأخرى التي أباحت استخدام بعض أجزاء من الخنزير ماعدا لحمه مثل الجلد أو الشعر، كما أن هناك آراء حرمت أي
شيء من الخنزير، لذا سنعرض لكم من خلال موقع زيادة لماذا لحم الخنزير حرام.
لماذا لحم الخنزير حرام
يُعد تحريم لحم الخنزير هو أمر من الله حيث لا يمكن التهاون فيه، وحرم الله كل شيء خبيث أو فيه ضرر على الإنسان، فيجب على
الإنسان المسلم التسليم لأمر الله وطاعته.
بينما نحن بصدد ذكر لماذا لحم الخنزير حرام يمكننا ذكر السبب الأساسي لتحريم لحم الخنزير، حيث لا يوجد شيء قد حرمه الله في
كتابه الكريم إلا بعد أن ذكر الأسباب لتحريم هذا الشي، وقد بين الله تعالى سبب تحريم لحم الخنزير في قوله تعالى في سورة الأنعام)
فَإِنَّهُ رِجْسٌ) أي أن الخنزير هو كائن نجس وحيوان يتغذى على الفضلات والقاذورات التي تعتبر مضرة للإنسان، فهو يتغذى في بعض
الأحيان على الحيوانات الميتة.
كما يُعتبر الخنزير سبعًا من السباع التي تأكل اللحم وحرم الله لحمها، حيث ذكر رسول الله “كُلُّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ فأكْلُهُ حَرامٌ“.
حرم الله لحم الخنزير؛ لأنه يعيش في القاذورات ويتغذى عليها، حيث يقوم بنقل الأمراض والأضرار التي يأكلها إلى من يقوم بأكل
لحمه، ويُعد لحم الخنزير أو حيوان الخنزير عمومًا من الحيوانات التي ينفر منها الكثير من الأشخاص خاصةً الذين على الفطرة
السليمة.
الآيات لتحريم لحم الخنزير
قد ذكر الله نصوص قرآنية لتحريم لحم الخنزير وجاءت هذه النصوص في الآتي:
قال الله تعالى: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ) [البقرة: 173].
في هذه الآية نص صريح بأن الله حرم كلًا من الكائن الميت والدم وأكل لحم الخنزير، وما تم ذبحه من أجل التقرب إلى الأوثان أو
الأصنام ولم يتم تسمية الله عند ذبحها، ثم ورد في الآية أن من اضطر لأكل أي من هذه المحرمات وهو لا يرغبها أو تم إرغامه على
أكلها، فهذا ليس محرم وسوف يغفر الله له ولا يوجد إثم عليه.
جاء تحريم لحم الخنزير أيضًا في الآية الكريمة من سورة المائدة، حيث يقول الله تعالى:
(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا
ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [المائدة: 3].
ذكر الله تعالى الأشياء التي تم تحريمها حيث ذكر الكائن الميت والدم ولحم الخنزير وما ذبح لغير الله.
ذكر تحريم لحم الخنزير في آية أخرى في سورة الأنعام في قول الله تعالى: (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ
يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
[الأنعام: 145].
هنا جاءت الآية بتحريم صريح للحم الخنزير أو الكائن الميت، لكن من اضطر وهو لا يرغب به أو غير عائد له فالله غفور رحيم سوف
يغفر له.
جاء تحريم لحم الخنزير أيضًا في سورة النحل في قول الله تعالى: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ
اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النحل: 115].
فجاءت هذه الآية كمثلها من الآيات من أجل تحريم لحم الخنزير.
حكم أكل لحم الخنزير
استكمالًا لذكر لماذا لحم الخنزير حرام يمكن ذكر حكم أكل لحم الخنزير، حيث يحرم أكل لحم الخنزير وشحمه وغضروفه وعظمه
وطحاله وجلده ودماغه، إلا إذا وجدت الضرورة لأكلها، وهذا باتفاق جميع أئمة المسلمين.
يجوز للإنسان أن يأكل لحمة الخنزير في حالة واحدة، وهي الضرورة القصوى خوفًا على نفسه من الموت أو الهلاك ولا يوجد شيء
آخر يمكن أكله، فيأكل منه بمقدار بسيط ثم يعود مرة أخرى إلى الحكم الأساسي في هذه المسألة.
إذا وجد الإنسان عند الضرورة لحم كلب ولحم خنزير، في هذه المسألة قال الحنابلة أنه يحل أكل لحم الكلب عن لحم الخنزير، وقالوا
أيضًا أن الشخص المضطر لهذا يأكل من شحم الخنزير أو كليته أو كبده إذا كان متوافر.
قالت المالكية في هذا الأمر أنه من الممكن أن يأكل الشخص المضطر لحم الميتة عن أكل لحم الخنزير، وهذا في حالة الضرورة فقط.
أديان أخرى حرمت أكل لحم الخنزير
في سياق ذكر لماذا لحم الخنزير حرام يمكن ذكر بعض الأديان التي حرمت لحم الخنزير، حيث تم تحريم أكل لحم الخنزير في اليهودية
لما ورد عنه في سفر اللاويين أن الله سبحانه وتعالى قد أخبر موسى وهارون عليهما السلام أن يقوما بإخبار بني إسرائيل الحيوانات
المحللة والمحرمة أكلها.
من بين الحيوانات التي تم ذكرها في سفرهم هو الخنزير وكتب في السفر سبب الحرمانية (لأنه يشق ظِلفًا ويقسمه ظِلفَيْنِ، لكنه لا يجتر؛
فهو نجس لكم) فكان سبب التحريم عند اليهود هو أن كل ما هو مشقوق الظلف أي هو الظفر المشقوق للبقرة أو الشاه عند الذبح، ويكون
هذا الكائن يجتر.
بينما الخنزير يشق ظلفا ويقسمه إلى ظلفين، ولكنه لا يجتر لذا فهو محرم في اليهودية.
أحكام متعلقة بالخنزير
بينما نحن في صدد الحديث عن لماذا لحم الخنزير حرام يمكننا ذكر أحكام أخرى تتعلق بالخنزير، حيث إن هناك أحكام أخرى متعلقة
بالخنزير غير تحريم أكله، وتشمل هذه الأحكام الآتي:
يعتبر الخنزير من الحيوانات الغير جائز بيعها ولا بيع أي جزء من أجزائها سواء الداخلية أو الخارجية، ولا يجوز بيعه حيًا أو ميتًا.
اتفق جمهور الفقهاء على أن كل ما ينتج من الخنزير نجسًا، فلا يجوز استخدام جلده أو شعره أو ما يخرج منه.
لا يجوز شراء خنزير بأي شكل من الأشكال حي أو ميت، ولا يجوز شراؤه والاعتناء به وتربيته.
الانتفاع بجلد الخنزير حتى بعد دباغته لا يجوز، حيث حرم أي شيء من الخنزير، ولأن جلد الخنزير لا يُطهر حتى بعد الدباغة ويبقى
الجلد نجس، لأن الخنزير هو حيوان نجس العين.
ينجس الخنزير الماء الذي شرب منه أو لمسه حتى لو كان في إناء فيتم التخلص من الماء وتطهير الإناء، وهذا ما اتفق عليه جميع
الفقهاء، ولم يُذكر أي طريقة لتطهير الأشياء التي لمسها الخنزير مثل تطهير الأشياء التي لمسها الكلب، وتم اعتبار نجاسة الخنزير
مثل أي نجاسة يمكن تطهيرها.
حرم استعمال أي شيء يخص الخنزير في التداوي من الأمراض، فلا يجوز استخدامه في صنع العقاقير أو الأدوية، وهذا لأن الخنزير
خبيث وقد نهى رسول الله عن التداوي بالخبيث.
خلق الله للخنزير وتحريمه
في سياق الحديث عن لماذا لحم الخنزير حرام يمكن الحديث عن خلق الله للخنزير ولماذا حرمه، حيث لم يخلق الله شيئًا هباءً إلا وكان
له سببًا، حيث يخلق الله كل شيء بحكمة، ومن ضمن ذلك خلق الله للخنزير، حيث قال بعض الفقهاء أن الحكمة من خلقه هو تنظيف
القاذورات.
قال بعض الفقهاء أيضًا أن الله خلق الخنزير حتى يشهد على عقاب الله لبعض الأمم التي حولهم إلى قردة وخنازير، ويخلق الله ما يشاء
وهو وحده يعلم الحكمة في خلقه.
أديان أخرى حرمت أكل لحم الخنزير
في سياق ذكر لماذا لحم الخنزير حرام يمكن ذكر بعض الأديان التي حرمت لحم الخنزير، حيث تم تحريم أكل لحم الخنزير في اليهودية
لما ورد عنه في سفر اللاويين أن الله سبحانه وتعالى قد أخبر موسى وهارون عليهما السلام أن يقوما بإخبار بني إسرائيل الحيوانات
المحللة والمحرمة أكلها.
من بين الحيوانات التي تم ذكرها في سفرهم هو الخنزير وكتب في السفر سبب الحرمانية (لأنه يشق ظِلفًا ويقسمه ظِلفَيْنِ، لكنه لا يجتر؛
فهو نجس لكم) فكان سبب التحريم عند اليهود هو أن كل ما هو مشقوق الظلف أي هو الظفر المشقوق للبقرة أو الشاه عند الذبح، ويكون
هذا الكائن يجتر.
بينما الخنزير يشق ظلفا ويقسمه إلى ظلفين، ولكنه لا يجتر لذا فهو محرم في اليهودية.
أحكام متعلقة بالخنزير
بينما نحن في صدد الحديث عن لماذا لحم الخنزير حرام يمكننا ذكر أحكام أخرى تتعلق بالخنزير، حيث إن هناك أحكام أخرى متعلقة
بالخنزير غير تحريم أكله، وتشمل هذه الأحكام الآتي:
يعتبر الخنزير من الحيوانات الغير جائز بيعها ولا بيع أي جزء من أجزائها سواء الداخلية أو الخارجية، ولا يجوز بيعه حيًا أو ميتًا.
اتفق جمهور الفقهاء على أن كل ما ينتج من الخنزير نجسًا، فلا يجوز استخدام جلده أو شعره أو ما يخرج منه.
لا يجوز شراء خنزير بأي شكل من الأشكال حي أو ميت، ولا يجوز شراؤه والاعتناء به وتربيته.
الانتفاع بجلد الخنزير حتى بعد دباغته لا يجوز، حيث حرم أي شيء من الخنزير، ولأن جلد الخنزير لا يُطهر حتى بعد الدباغة ويبقى
الجلد نجس، لأن الخنزير هو حيوان نجس العين.
ينجس الخنزير الماء الذي شرب منه أو لمسه حتى لو كان في إناء فيتم التخلص من الماء وتطهير الإناء، وهذا ما اتفق عليه جميع
الفقهاء، ولم يُذكر أي طريقة لتطهير الأشياء التي لمسها الخنزير مثل تطهير الأشياء التي لمسها الكلب، وتم اعتبار نجاسة الخنزير مثل
أي نجاسة يمكن تطهيرها.
حرم استعمال أي شيء يخص الخنزير في التداوي من الأمراض، فلا يجوز استخدامه في صنع العقاقير أو الأدوية، وهذا لأن الخنزير
خبيث وقد نهى رسول الله عن التداوي بالخبيث.
خلق الله للخنزير وتحريمه
في سياق الحديث عن لماذا لحم الخنزير حرام يمكن الحديث عن خلق الله للخنزير ولماذا حرمه، حيث لم يخلق الله شيئًا هباءً إلا وكان له
سببًا، حيث يخلق الله كل شيء بحكمة، ومن ضمن ذلك خلق الله للخنزير، حيث قال بعض الفقهاء أن الحكمة من خلقه هو تنظيف
القاذورات.
قال بعض الفقهاء أيضًا أن الله خلق الخنزير حتى يشهد على عقاب الله لبعض الأمم التي حولهم إلى قردة وخنازير، ويخلق الله ما يشاء
وهو وحده يعلم الحكمة في خلقه.
أضرار أكل لحم الخنزير
في إطار ذكر لماذا لحم الخنزير حرام يمكن ذكر أضرار أكل لحم الخنزير، حيث اكتشف العلماء أن أكل لحم الخنزير يسبب الكثير من
الأمراض، وتنحصر هذه الأمراض في الآتي:
يحتوي لحم الخنزير على نسبة عالية من الكوليسترول، والتي تؤدي إلى إصابة الإنسان بتصلب الشرايين.
يتسبب تناول لحم الخنزير في الإصابة بأنواع من السرطان مثل الإصابة بسرطان الدم والثدي والبروستاتا والقولون.
يؤدي تناوله إلى زيادة فرصة الإصابة بالسمنة.
يتسبب تناول لحمه في الشعور بالحكة والحساسية.
يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الرئة بسبب احتواء لحمه على الدودة الشريطية.
يتسبب وجود الدودة الشريطية في جسم الإنسان في إصابته بالكثير من الأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.
يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبد بسبب احتوائه على نسبة عالية من أحماض أوميجا 6 التي تسبب أمراض الكبد.
يسبب لحم الخنزير للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة نقل مرض التهاب الكبد E والذي يؤدي إلى تليف الكبد.
يصيب الأشخاص بالحكة والحساسية وقرحة في المعدة.
يصيب الخنزير الأشخاص بمرض التهاب السحايا.
يؤدي تناول لحم الخنزير إلى وجود الترخينية وهو عبارة عن ديدان إذا أصاب الإنسان في مخه لأصابته بالجنون.
الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير وهو عبارة عن مرض ينتقل عن طريق التنفس أو الاتصال المباشر بالخنازير المصابة بهذا المرض.
الإصابة بمرض دودة الرئة الخنزيرية والتي تنشأ في رئة الخنزير.
احتمالية الإصابة بتسمم غذائي.

تعليقات
إرسال تعليق